هدا المنتدى مختص في جديد الكمبيوتر
 
الرئيسيةالنتالتسجيلس .و .جبحـثالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 ******** هل يحق للطبيب أن يكون أخصائى قلب مدى الحياة؟*********

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza
عضو متطور
عضو متطور


المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 02/04/2008
العمر : 27
الموقع : box.forum1.biz

مُساهمةموضوع: ******** هل يحق للطبيب أن يكون أخصائى قلب مدى الحياة؟*********   الخميس يوليو 31, 2008 12:43 pm

يعقد مؤتمر جمعية القلب الأوروبية السنوى فى أحد العواصم الأوروبية وذلك بالتناوب. ويفضل معظم أطباء القلب المصريين حضور هذا المؤتمر السنوى عما يماثله فى أمريكا وذلك لقصر مسافة السفر وتغير مدن المؤتمرات. ومؤتمر - برلين 2002 يعتبر من أكثر المؤتمرات تنوعا وقيمة علمية.
وكتاب برنامج المؤتمر يشمل حوالى 400 صفحة عن المحاضرات والندوات العلمية المختلفة والمقسمة على مدة 4 أيام وذلك فى عشرات القاعات على مساحة أكبر من أرض المعارض بمدينة نصر (يوجد أتوبيسات مجانية لنقلك بين السرايا المختلفة) ، وهذا يجعلك فى حيرة فعلية فى اختيار قاعات المحاضرات التى تريد حضورها وكيف ننظم يومك الذى يبدأ فعليا من الساعة الثامنة والنصف صباحا وينتهى بعد الساعة السادسة مساء.
ومن بين الموضوعات الشيقة التى اخترتها لهذا العدد كانت مناظرة (Pro & Contra) مدتها حوالى ساعة فقط عن أهمية التخصص وهل يجب أن يوجد اخصائى متخصص فى تخصصات القلب بدلا عن اخصائى "ممارس عام" لأمراض القلب ؟
وهل شهادة التخصص لها شروط ودراسات معينة ؟ وهل يحتاج الأخصائى إعادة الامتحان بعد مدة معينة و إلا تسحب منه هذه الشهادة؟ ومن له الحق فى أن يمنح أو يمنع ؟ والكثير من مثل هذه الأسئلة والنقاش .

وكانت هذه الندوة تتكون من ثلاثة أجزاء


1- مقدمة عن موضوع التخصص وقدمها؛ J. Bassand.. France
2- أهمية تقنين التخصص فى اطباء القلب H. Michels.. Holand
3- مناظرة عن الرأي والرأى المضاد فى هذا الموضوع بين كل من ؛ E. Aliot (France) & U. Sechtem.. Denmark.

* بداية التخصص:


وكانت نقاط الاتفاق الأساسية على أن التخصص فى أمراض القلب أو ما يطلق عليه ضمناٍٍ بأخصائي قلب عام بأنه هو من أمضى فترة طبيب مقبم لمدة 5 سنوات ، تبدأ بثلاث سنوات أمراض باطنة عامة ثم سنتان لأمراض القلب ، وهذا هو النظام المطبق حاليا فى أمريكا والكثير من الدول الغربية.


وللتقدم المذهل والمتسارع فى أمراض القلب أصبح تنوع اهتمام الكثير من أطباء القلب بفرع من فروعه المتعددة يدعو الى خلق ما أطلق عليه اخصائى متخصص فى أى من:


- أمراض قلب الأطفال (ولها فروع تخصص متعددة).
- القسطرة القلبية (تشخيص وعلاج).
- الموجات فوق الصوتية.
- كهربائيات القلب (تشخيص وعلاج).
- إرتفاع ضغط الدم (أبحاث وعلاج).
- فحص القلب بالمواد المشعة.
- معالجة هبوط القلب المزمن.
- الرعايات المركزة.
- طب القلب التجريبى (Experimental Cardiology).

وطالب المحاضرين بأن يبدأ التدريب على أحد هذه التخصصات الفرعية فى أمراض القلب لمدة 6 شهور أثناء سنتي التخصص أو بعدهما وهو ما أطلق عليه
(Subspeciality and Superspeciality).

* نقاط الخلاف:


وإذا كان الاتفاق فى هذه الندوة على بدايات التخصص لطبيب أنهى دراسته فى كلية الطب ويريد أن يعمل بأمراض القلب ، فالخلاف كان أكثر حدة على من يعمل بالمهنة ولم يمر بالخطوات السابقة أو غالبية الأطباء العاملين فى علاج أمراض القلب مثل:
أولا: هل كل من حصل على شهادة فى أمراض القلب من أكثر من عشرة أو عشرين سنة ، ولا يتابع ما هو جديد فى تشخيص وعلاج القلب له الحق فى الاستمرار فى علاج مرضى القلب ؟.


وذلك مثل طبيب لازال يعالج مريض جلطة القلب الحادة فى منزله بدون إرساله الى رعاية مركزة ، أو أنه مقتنع بأن العلاج الدوائى للذبحة القلبية غير المستقرة أكثر أمانا للمريض من قسطرة قلبية أو التدخل الجراحى. أو طبيب كل معرفته بالجديد من الدواء والعلاج هو ما يقوله مندوب شركة دواء له فى عيادته الخاصة!


وما هو الموقف القانونى للطبيب إذا أقام المريض أو أقربائه دعوى قانونية عليه للإهمال لأنه مثلا لم يعطه دواء مسيلا لجلطة الشرايين التاجية أو دواء مانعا لتجلط الدم عند حدوث اختلال مزمن فى ضربات القلب الأذينية وأصيب المريض بجلطة فى المخ.


وبالطبع هذه نظرة متشائمة لأى طبيب يمارس المهنة هنا ، ولكن علينا أن نعرف أنه مثلا فى أمريكا توجد آلاف القضايا من هذا النوع ، ويذاع فى التليفزيون الأمريكى فى القنوات المحلية إعلانات عن مكاتب محاماة يقول مقدميها "لا تدفع لنا شئ ، ولكن إذا ربحنا قضيتك ضد طبيبك أو المستشفى الذى عالجك فلنا نسبة صغيرة من آلاف الآلاف من دولارات التعويض التى ستكسبها ، ولا تنسى أننا نستأجر أطباء متخصصين لكشف نقاط الخلل فى علاجك حتى ولو بدت لك بسيطة!!". وردا على ذلك قامت كل المستشفيات بالاستعانة بشركات التأمين الطبى لما لها من محامين متخصصين فى الدفاع عن مثل هذه القضايا ، وبالطبع اشترطت على أى طبيب من العاملين بها أن يكون على درجة عالية من التخصص.


إذا فالقانون الأمريكى الرأسمالي الحر لا يرحم ، وأنت مجبر على أن تصبح مطلعا على كل ما هو جديد فى علاج وتشخيص أمراض القلب حتى إذا كنت تعمل فى عيادة خاصة فأنك لكى تبعد عن المشاكل وأعنى ليس فقط دفع مبالغ التعويض الباهظة بل بأن تسحب منك رخصة مزاولة المهنة ، وبالتالى ستضطر بدون أى رقابة مباشرة عليك الى إحالة الكثير من مرضاك الى أخصائي متخصص.


وإذا نظرت لهذه القصة بطريقة مجردة فستجد أن سيف القانون الذى لا يرحم الكبير قبل الصغير وعدم التسيب فى العمل ووضع مصلحة المريض كأول اعتبار هى من أهم أسباب التطور المتسارع ليس فقط فى كل تخصصات القلب بل فى فروع الطب المختلفة.

ُثانيا: من يمنح ومن يمنع حق التخصص
(Re-accreditation and Re-certification)؛


وللرغبة فى تقنين هذا المفهوم العام لمن يعمل فى تخصصات القلب المختلفة ومن مضى عليه سنوات عديدة سواء كان حاملا للقب متخصص فى أحد الفروع أو كان يعمل كأخصائى عام ، فقد قامات الجامعات والهيئات الطبية المختلفة بوضع شروط كثيرة لمن يريد أن يحمل هذا اللقب تشمل فترات تدريبية للأطباء أو امتحانات فى التخصص أو كليهما:


1 - تقديم ما يثبت أنه أمضى فترات محددة يعمل فى هذا التخصص بأحد المستشفيات التعليمية الكبرى (لا يشترط أن تكون جامعية).
2 - إنشاء شعب للتخصصات المختلفة الملحقة بجمعيات القلب لتعطى أو تسحب اللقب حسب شروط معينة ، وهذا النظام يعمل به فى بعض الدول الأوروبية.


3 - دورات تدريبية فى ما يطلق عليه "التعليم الطبى المستمر" وهذا النظام موجود بأمريكا.
4 - حضور مؤتمرات طبية لعدد أيام معينة على مدار السنة.

ولكن ما هى نقاط الخلاف فى هذه المناظرة ؟


- أن الهيئات التى تعطى حقوق التخصص ليست مجانية وأن الطبيب يدفع آلاف الدولارات نظير فترات التدريب ، ومن مصلحة هذه الهيئات الإكثار من فروع التخصص وتكرار فترات التدريب والامتحان.


- استطلاع رأى المرضى ورفض الكثير منهم أن يذهب لأى مستشفى أو هيئة صحية ترسله عشوائيا الى أخصائى متخصص ! وكانت إجاباتهم تتراوح من "أنا لست ماكينة ترسل الى ورشة إصلاح وتجديد بدون حق الرأي والاختيار" و "طبيبى أولا وأخيرا هو صديقى وهو من أثق برأيه وخبرته فى حالتى الصحية" و"ما يدريني أن هذا المتخصص قد يشخص حالتى بصورة خاطئة فهو ينظر الى من منطق تخصصه فقط وليس بنظرة شاملة مثل طبيبى صاحب الشعر الأشيب".


- رفض الكثير من الأطباء لمبدأ إعادة امتحان الشهادة وخاصة من يمارس طب القلب بطريقة عامة على مدار السنين، وكان رأيهم ؛ أنا أعلم متى أوجه مريضي لطبيب أخر متخصص فى فروع القلب ، و أنا أعلم قدر كفائتى وخبرتى على مدار السنين. و هل ستمنع الممارس العام وأخصائي الباطنة العامة من الكشف على أى مريض قلب وعلاجه؟ ، وهل ستنشئ فرع فى دراسة الطب يطلق علي طبيبه متخصص فى الكشف على المرضى لتوجيههم للأخصائي المتخصص فى كل فروع تخصص الطب ؟ ... وأنا أسف لكثرة إستخدامى لكلمة "الخصخصة".

سؤال أخير : ولكن ما هى القرارات النهائية لهذه المناظرة؟

الإجابة: لا توجد إجابات أو قرارات قاطعة. والفكرة من هذه المناظرات هى أنها ما يطلق عليه مناقشات مفتوحة أو فكر والفكر المضاد (brain storming - وأبسط ترجمة لها هى فتح العقول) ، وعليك أنت أن تأخذ رأيك ، ولكن من أحسن كلمات رئيس الجلسة أنه يرى أن ما يجرى فى هذه المناظرة هو التطور الطبيعى فى تكوين طبيب المستقبل.


ورأيي الشخصى أن أمراض القلب من أكثر من 50 سنة كانت جزء من كتاب الأمراض الباطنة العامة ولم يعرف فى وقتها طبيب متخصص فقط فى هذا الفرع ، وللتقدم الهائل فى كل مجالات أمراض القلب فأصبح عليك أن تختار وأن تدافع عن "ألقاب" تخصصك فيه.


ويجب علينا الا ننسى كأطباء وباحثين أن القاعدة الأساسية فى العمل العلمى المعملى هى وضع منهج نظرى لأى فكرة بحث ثم عمل التجربة ومن أهم نتائج أى تجربة أن نتعلم من أخطائها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
******** هل يحق للطبيب أن يكون أخصائى قلب مدى الحياة؟*********
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.badri.yoo7.com :: جناح الاسرة :: منتدى الصحة-
انتقل الى: