هدا المنتدى مختص في جديد الكمبيوتر
 
الرئيسيةالنتالتسجيلس .و .جبحـثالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 خصائص و معاملات البلاس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdellahtiger
عضو نشط
عضو نشط


المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 09/02/2008
العمر : 25
الموقع : ++++++++++++++

مُساهمةموضوع: خصائص و معاملات البلاس   السبت مارس 29, 2008 8:22 am

) البلاسما Plasma : (التسمية مشتقة من الكلمة اليونانية plassein ويعني يشكل أو يصوغ أو يقولب ) الحالة الرابعة للمادة . وهي غاز متأين ( متشارد ) جزئياً أو كلياً تتساوى فيه تقريباً كثافة الشحنات الموجبة والشحنات السالبة . ويوجد القسم الأعظم من الكون في حالة البلازما (النجوم والأجواء المحيطة بها، الغيوم السديمية، والفضاء الكائن بين النجوم ) . توجد البلاسما حول الأرض على شكل ريح شمسية تملأ الغلاف الأيوني (الأيونوسفير) والغلاف المغناطيسي (المغنطوسفير) للأرض. يتم الحصول على البلاسما في المختبرات والمصانع أثناء التفريغ الكهربائي كما أنها تتكون في عمليات الاحتراق والانفجار .

2) طبقات الغلاف الجوي Atmosphere layers: دلت الأبحاث والدراسات العلمية على أن الغلاف الجوي يختلف في تجانسه وخصائصه باختلاف الارتفاع بحيث يمكن تقسيمه إلى عدة مناطق أو طبقات. وسنحاول فيما يأتي إلقاء الضوء على خصائص كل طبقة بدءاً من الأسفل إلى الأعلى.

* التربوسفير Troposphere :

تمتد هذه المنطقة (الطبقة) من سطح الأرض إلى حوالي 12 كم في المتوسط أعلى من سطح الأرض. تتميز هذه المنطقة بكثافتها العالية و بوجود غاز ثنائي أوكسيد الكربون CO2 وبخار الماء H2O بنسبٍ عالية. كما تنخفض فيها درجة الحرارة مع الارتفاع إلى حوالي 6.5 ◦س لكل كيلو متر. وتعد هذه المنطقة مسئولة عن الظواهر والتقلبات الجوية التي تتحكم في المناخ على سطح الأرض.

5)المادة في حالة البلاسما : ولادة البلاسما the deliver plasma: إن مصطلح البلاسما باللغة الألمانية plasmen zuzustand وضع لأول مرة عام 1939 من قبل عالمين ألمانيين. وكان هذا المصطلح ناجحاً من حيث التسمية حيث أن البلاسما بالفعل ليس صلباً ولا سائلاً ولا غازاً. إنها حالة خاصة من حالات المادة ناتجة عن التأين الحراري للغازات أي انفصال الالكترونات عن الذرّات وتحطم الجزيئات المتعادلة وتشاردها إلى أيونات موجبة وأخرى سالبة يبدأ عند درجات حرارة تزيد عن (5000–6000) درجة مئوية. إذن هل هناك ما يدعو إلى بحث هذه المسألة؟ ذلك لعدم وجود أية مادة يمكنها البقاء في درجة حرارة تزيد عن تلك. بلا شك هناك ما يدعو إلى بحث المسألة (البلاسما)! إن الغالبية العظمى (كما ذكرت) من الأجرام السماوية تقع في حالة البلاسما ومن المعلوم أن درجة تأين الغاز لا تعتمد على درجة الحرارة وحدها بل وعلى الضغط أيضاً.

مثال : نجد أن الهيدروجين عند ضغط ( 1 ) مم زئبقي يتأيّن تماماً من الناحية العملية في الدرجة (30000) م. وفي مثل هذه الظروف نجد أن كل ذرة متعادلة واحدة يقابلها (20000) جسيم مشحون. إن الهيدروجين في حالة البلاسما خليط من جسيمات غازين مختلفين تتحرك حركة عشوائية وتتصادم مع بعضها البعض هما "غاز" البروتونات H و"غاز" الالكترونات e.

البلازما الباردة: تلك الواقعة في درجات حرارة قدرها عشرات ومئات الآلاف من الدرجات المئوية . البلازما الحارة: تلك الواقعة في درجات حرارة قدرها ملايين الدرجات المئوية. تحدد درجة الحرارة بمدلول واحد وهو الطاقة الحركية للجسيمات ويتم التوازن الحراري في الغاز المؤلف من جسيمات ثقيلة وأخرى خفيفة فقط في حالة واحدة عندما تكتسب الجسيمات الثقيلة والخفيفة معدلاً متساوياً من الطاقة الحركية. أي أن الغاز الذي يبقى مدة طويلة من الزمن في ظروف مستقرة تكون فيه سرعة حركة الجسيمات الثقيلة أبطأ من سرعة الجسيمات الخفيفة وهذا ما يحدث في البلاسما. ذلك أن كتلة الإلكترون في نواة من النويّات أقل (أخف) ألفي مرة (تقريبا) من كتلة أصغر نواة من النويّات. كتلة البروتون = 1836 مرة كتلة الإلكترون وعند كل تصادم يقدم الإلكترون إلى النواة أو الأيون " قسماً " صغيراً فقط من طاقته وبعد عدد كبير من التصادمات تتساوى معدلات الطاقات الحركية لكافة جسيمات البلازما التي تسمى (البلاسما في درجة الحرارة الثابتة) وهي تلك الواقعة في الشمس والنجوم.

وإن سرعة حدوث التوازن في البلاسما الساخنة تتراوح بين أجزاء من الثانية وعدة ثوان وتختلف عن بلاسما التفريغ الغازي (الشرارة الكهربائية، القوس الكهربائي .... ) إذ أنه في هذه الحالة لا تتحرك الجسيمات حركة عشوائية فحسب بل تولد تياراً كهربائياً أيضاً. حيث تكون سرعة حركة الإلكترونات في التفريغ الغازي أكبر بكثير مما هي عليه بالنسبة للأيونات (البلاسما في درجة الحرارة غير الثابتة).

البروتون proton تسمية يونانية تعني الأول جسيم عنصري له شحنة كهربائية موجبة تساوي واحد. وهو أثقل من الإلكترون بـ 1836 مرة. حصل عليه (رذرفورد) عام 1919 بقذف غاز الآزوت بدقائق ألفا (نوى الهليوم) حيث اكتشف أول تفاعل نووي صناعي. إن التصادم بين دقيقة ألفا ونواة ذرة الآزوت تؤدي إلى انطلاق بروتون بسرعة كبيرة وتشكل أحد نظائر الاوكسيجين N + He O + H + طاقة حرارية. هليوم+ آزوت(نتروجين) نظير الأوكسجين +البروتون + طاقة حرارية.

الإلكترون electron جسيم عنصري ثابت ذو شحنة كهربائية سالبة وهو أحد المكونات الرئيسية في ذرات المادة كتلته m =1.9*10 kg شحنته الكهربائية e=1.6*10 كولوم اكتشفه طومسون عام 1897 (كان أول من تعرف على طبيعة الأشعة المهبطيّة وشحنتها).

يمكن وصف سلوك الجسيمات في البلاسما باستخدام النظرية الحركية للغازات:

* تتحرك جزيئات الغاز حركة عشوائية دائمة في كل الاتجاهات وفي مسارات مستقيمة بسرعة كبيرة.
* تصطدم الجزيئات بعضها ببعض وبجدران الوعاء الذي يحتويها وبذلك يتغير اتجاه حركتها باستمرار.
* تزداد سرعة الجزيئات بازدياد درجة حرارتها وتنقص بنقصانها . وتبقى نفسها في درجة حرارة معينة.
* الحجم الحقيقي لجزيئات الغاز صغير جداً إذا ما قورن بحجم الغاز الكلي أي إن المسافات بين الجزيئات كبيرة بحيث تكون قوة التجاذب بينها معدومة.
* ينشأ ضغط الغاز نتيجة لاصطدام جزيئاته بجدران الوعاء الذي فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خصائص و معاملات البلاس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.badri.yoo7.com :: الجناح الدراسي :: منتدى الفزياء والرياضيات-
انتقل الى: